اتحاد غرف التجارة السورية

خلال تنظيمهما الفعالية الشعبية والرسمية “معاً ضد فيروس كورونا” اتحاد غرف التجارة ومجلس الأعمال السوري الصيني: واثقون بقدرة الصين

289

جددت سورية شعباً واتحادات اقتصادية ورجال أعمال ثقتها بقدرة الصين على هزيمة فيروس كورونا الجديد ووقوفها إلى جانبها في حربها ضد الفيروس ودعمها لكل الاجراءات التي باشرت بها الحكومة المركزية وحكومة إقليم هوبي في السيطرة على الفيروس ومنع انتشاره وتوفير مستلزمات العلاج والشفاء.
وأثناء فعالية رسمية وشعبية نظمها اتحاد غرف التجارة السورية ومجلس الأعمال السوري الصيني في فندق الشيراتون بدمشق وحضرها نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد ومعاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي والسفير الصيني بدمشق فيونغ بياو ورئيس اتحاد غرف التجارة محمد غسان القلاع ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس ورئيس مجلس الأعمال السوري الصيني محمد حمشو وفعاليات رسمية وبرلمانية وأعضاء مجلس إدارة غرف التجارة والصناعة وأعضاء مجلس الأعمال السوري الصيني ورجال أعمال واتحادات اقتصادية ومثقفين ورجال دين إسلامي ومسيحي وممثلي ما يزيد على خمسين مؤسسة إعلامية سورية وأجنبية، جدد اتحاد غرف التجارة ومجلس الأعمال وقوفهما إلى جانب الصين، واعتبرا أن الصين تقوم بكل الجهود الممكنة للسيطرة على الفيروس وأن الشفافية التي تعتمدها الصين في الإعلان عن كل ما يتعلق بالوباء صادقة وجديرة بالاحترام والتقدير، وبعكس كل ما تبثه وسائل الإعلام الغربية من أخبار كاذبة وبث إشاعات وتهويل خطير للموضوع في إطار العداء الغربي والأمريكي للصين وكمحاولة للنيل من مواقف الصين الداعمة للقضايا الدولية وللتأثير على موقفها من مجمل الازمات الدولية.
وشددت كلمات المشاركين بالحفل على متانة العلاقات الشعبية والرسمية والتاريخية التي تربط البلدين منذ طريق الحرير وحتى اليوم، والتي تعززت خلال العقود والسنوات الأخيرة وتحولت إلى شراكة استراتيجية مبنية على الاحترام والتعاون المتبادل.
وفي كلمته، ثمّن الدكتور المقداد جهود الصين في مكافحة الوباء والقضاء عليه، وموقف قيادتها الحازم ضد الفيروس، وقال: “أشقاؤنا في جمهورية الصين الشعبية يقومون بكل بطولة دون أي تردد في مواجهة هذه الكارثة”.
وأشار إلى متانة العلاقات بين البلدين والشعبين، مبيناً أن الصداقة التي تربط البلدين ووقوف الصين إلى جانب سورية دائماً هي سبب كاف لأن يتداعى السوريون جميعاً للإعراب عن تضامنهم مع الصين الدولة الصديقة، ومثمناً التعاون السوري الصيني في تأمين سلامة كافة الرعايا السوريين في الصين ومن عاد منهم.
وأوضح أن الصين تقوم بجهود استثنائية لمحاصرة هذا الوباء وتمنع انتشاره داخل الصين وخارجها، وأنها تواجه هذه الكارثة نيابة عن العالم بحكمة وشجاعة، وأن جهودها هي محل تقدير وإعجاب في إطار الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، ومنع انتشار الأوبئة من هذا القبيل إلى بلدان أخرى، ومديناًفي الوقت ذاته كل محاولات الغرب لاستثمار الوباء بشكل سياسي رخيص لهذه المحنة التي تمر بها الصين.
بدوره، رئيس اتحاد غرف التجارة السورية محمد غسان القلاع أكد أن الصين حليفنا الاستراتيجي وصديقنا القديم الجديد عبر التاريخ كله، وأن العلاقات بين بلدينا وشعبينا كانت على الدوام كالنهر الصافي الذي يتدفق في كلا الاتجاهين حاملاً معه الخير على طول مسار طريق الحرير قديماً ومسار مبادرة الحزام والطريق حالياً.
وجدد القلاع ثقتنا كسوريين حكومة وشعباً واتحادات اقتصادية ورجال أعمال وصناعيين من كل الأطياف بجهود الصين وقدرتها على هزيمة الوباء، موضحاً أن الصين استنفرت كل إمكاناتها لهزيمة الوباء، وأنها تتحرك بطريقة استثنائية اكتسبت احترام العالم كله وتخوض أشرس المعارك العلمية وتحقق تقدماً إيجابياً لمحاصرة هذا المرض والقضاء عليه، بفضل جهود ومثابرة علمائها وكوادرها، وأننا نقدم كل الدعم الروحي والمعنوي لها وثقتنا الاكيدة انها في وقت قريب ستتجاوز ما تمر به.
من جانبه، السفير الصيني بدمشق فيونغ بياو أعرب عن شكره وتقديره لوقوف سورية شعباً وحكومة وقيادة إلى جانب الصين والتضامن معها لمكافحة الفيروس، مبيناً أن مواقفنا الداعمة لبعضنا تدفع بالعلاقات إلى مزيد من الترسيخ والتعاون.
وقدم السفير عرضاً للإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية لتطويق واستيعاب جميع الحالات المؤكدة، مشيراً إلى أن جهود الطواقم الطبية الصينية والمشافي كشفت عن انخفاض الحالات المؤكدة وتراجع عدد الحالات الخطيرة وتعافي عدد كبير من المصابين.
وأوضح أن مواجهة الوباء كشفت عن قدرة الصين على اتخاذ تدابير على نحو غير مسبوق، وأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمنع انتشار فيروس كورونا والسيطرة عليه قوية للغاية، ولا يوجد بلد في هذا العالم قادر على اتخاذ تدابير وقائية بهذا الحجم والقوة.
وأعرب السفير عن امتنانه لسوريا لوقوفها إلى جانب الصين في هذه الأوقات العصيبة، موضحاً أن الصين كعادتها تتعامل مع الموضوع بشفافية ووضوح وأنها كل تقدم كل المعلومات المتعلقة به، وتتعاون مع المنظمات الدولية ومع العديد من الدول لمكافحته، مقابل جهود مغرضة تقودها دول تهدف إلى زعزعة استقرار الصين والعالم، وهي محاولات مكشوفة ولن يكتب لها النجاح.
من جهته، معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي اعتبر أن هذه الفعالية تعكس الصورة الحقيقية لسورية ولعلاقة الصداقة والمحبة بين الشعبين الصديقين، منوهاً بالجهود الكبيرة والخطوات التي اتخذتها الصين لتطويق المرض ورفع الوعي الصحي ومعالجة المصابين.
وعرض الإجراءات التي اتخذتها سورية في مواجهة الفيروس في المعابر الحدودية من خلال تزويدها بطواقم طبية مزودة بالتجهيزات اللازمة ليصار إلى عزل الحالات المشتبه بها ومتابعة حالات القادمين والوقوف على أي تطور يطرأ على حالتهم الصحية.
بدوره، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها الدكتور سامر الدبس لفت إلى أن هذه الفعالية هي فرصة للصناعيين ورجال الأعمال السوريين للإعراب عن تضامنهم مع الصين ودعمهم للجهود المبذولة لاحتواء هذا المرض، وأننا ننتظر عودة المصانع الصينية إلى العمل والإنتاج لتواصل الصين دورها قاطرة للنمو الاقتصادي العالمي القائم على مبدأ الكل رابح.
من جانبه، المدير التنفيذي لمجلس الأعمال السوري الصيني أسامة مصطفى أعرب عن تضامن مجتمع الأعمال السوري وتعاطفه مع الصين، معرباً عن الأمل بالقضاء التام على هذا المرض وتجاوز هذا التحدي الكبير، وأعلن عن تقديم هدية رمزية بسيطة عبارة عن كمامات فم، كعربون صداقة من مجلس الأعمال السوري الصيني إلى الشعب الصيني الصديق.
وفي تصريح للصحفيين، قدًّر رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني محمد حمشو جهود الصين في مكافحة الفيروس وهي جهود تلقى كل الاحترام في جميع أنحاء العالم لأن الصين تكافح لحماية دول العالم الأخرى.
وأكد أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية والشعب الصيني لمواجهة فيروس كورونا مهمة للغاية في مواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهونها، وأن الشعب السوري والحكومة يدعمان الصين في هذه الأوقات الصعبة.
وكان الحفل بدأ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الجيش العربي في مواجهة الإرهاب وتضمن عرض فيلم فيديو يعرض الإجراءات التي قامت بها الصين لمواجهة الفيروس، وانعقدت الفعالية التضامنية تحت شعار “علاقات متينة جمعت بلدين لطالما أخلصا لبعضهما البعض، ومن واجبنا اليوم كشعب سوري الوقوف قلباً وقالباً بكل ما أوتينا من إمكانيات بجانب الصين الشقيقة في مواجهة محنتها التي تتحدى بها واحداً من أخطر الفيروسات والذي أصبح مصدر قلق لدول العالم .. وأننا “معاً سنكون أقوى لمواجهة كورونا”…

#وزارة_الخارجية_والمغتربين #أتحاد_غرف_التجارة_السورية #سفارة_جمهورية_الصين_الشعبية #مجلس_الأعمال_السوري_الصيني #معاً_ضد_فيروس_كورونا_الجديد
#我们一起抗击新冠状病毒 #Together_against_corona_virus
#Damascus #Syria #

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.