اتحاد غرف التجارة السورية

الحلاق: تأخير قرار فتح الأسواق يلحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد والمجتمع

177

15 نيسان 2020

جاء حظر التجول للوقاية من أي انتشار محتمل للوباء، ولكن وقف الأعمال والأنشطة ضرر كبير هو الآخر، لذا فإن الفتح الجزئي للأسواق هو أخف الضررين، حتى لا نخنق أنفسنا بأيدينا.. وفقا لما يقول عضو مجلس إدارة غرفة دمشق محمد الحلاق، الذي يحذر من أن التأخر في إصدار قرار الفتح قد يلحق ضررا كبيرا بشرائح واسعة من المجتمع، فالعامل المياوم والمشاهر –مثلا- لا يستطيع البقاء في البيت بلا عمل، بالمقابل لن يتحمل أصحاب المنشآت الاستمرار في دفع رواتب العمال، في وقت يتوقف فيه الإنتاج، وتصبح العوائد صفرا، مبينا أن ضعف الطلب والقوة الشرائية سيحدان من أية تجمعات أو ازدحام على منافذ البيع..

لا يمانع عضو مجلس غرفة تجارة وصناعة اللاذقية محمد عنتابلي في استمرار الحظر الكامل، طالما يأتي بنتائج إيجابية، فليس مهما خسارة مزاولة النشاط التجاري لشهر أو شهرين، بل سلامة المجتمع كاملا، وهنا لا بد من التكافل الاجتماعي، بحيث تطرح مبادرات من شأنها حماية الفئات الأشد فقرا، والتي تعطلت أعمالها جراء الحظر، لذا قامت الفعاليات الأهلية في محافظة اللاذقية، وبدعم من المحافظة والغرفة بتقديم مبادرة لجمع أموال ستوزع على حوالى 4000-5000 عائلة، بعد مسح اجتماعي بمعرفة لجان الأحياء والمخاتير وغيرهم من الفعاليات الاجتماعية.

بين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة درعا علاء الدين حريدين أن الأسواق باتت، خلال الأسبوعين الأخيرين، أكثر ميلا للاستقرار، وقل الطلب بشكل واضح، وذلك تحت تأثير سحب كميات كبيرة من السلع –الغذائية على وجه الخصوص- خلال الفترة التي سبقت الحظر، وضعف القوة الشرائية، نتيجة فقدان شرائح كبيرة من العمال لمصادر دخلهم، داعيا إلى تنظيم ودعم مبادرات أهلية لتقديم المساعدات الممكنة للأسر الفقيرة، والتي لن تتمكن من تأمين احتياجاتها الأساسية.

المصدر: صحيفة البعث

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.